إحنا مين؟ وبدأنا منين؟
كل استوديو وراه حكاية. دي حكايتنا.
طفل بيحب يلعب
الحكاية بدأت من طفل صغير كان بيقضي وقته قدّام الألعاب. مكانش بيلعب وبس — كان كل مرة يسأل نفسه: اللعبة دي اتعملت إزاي؟ ومين اللي رسم الشخصيات دي؟
الفضول بقى دراسة
كبر السؤال معاه لحد ما دخل حاسبات ومعلومات. هناك اتعلم إزاي الكود بيتحوّل لعالم كامل، واكتشف إن اللعبة الحلوة محتاجة عقل مبرمج وعين فنان مع بعض.
مصمم ومطوّر
اشتغل على الاتنين: التصميم الجرافيكي وتطوير الألعاب. كل مشروع كان بيعلّمه حاجة، وكل فكرة كانت بتقرّبه من الحلم.
القرار
لاحظ إن السوق المصري مليان ألعاب مستوردة، وقليل قوي اللي يشبهنا. فقرر إن واحد من أهم مشاريعه يكون ألعاب وتطبيقات مصرية كتير — عصرية ومسلية وذكية، فيها الحارة والحكاية والنكتة واللمّة.
سنتين من الشغل
الألعاب دي ما اتعملتش في يوم وليلة. على مدار السنتين اللي فاتوا اشتغل عليها واحدة واحدة، وكل فترة يرجع لها يطوّرها ويضيف فيها أكتر — مراحل جديدة، رسومات أحلى، وتفاصيل أدق — عشان لما تنزل تكون قوية فعلًا وتليق بالسوق المصري.
Anubis Studio
ومن هنا اتولد الاستوديو باسم أنوبيس، حارس الحكايات في مصر القديمة. أول تطبيق نزل على المتاجر، والباقي في الطريق.
والحكاية لسه بتتكتب
كل لعبة جديدة فصل جديد. وإنت جزء منها — جرّب، وقول رأيك، واقترح، وخلّيك قريب.







عالمي الصغير