إحنا مين؟ وبدأنا منين؟
كل استوديو وراه حكاية. دي حكايتنا.
طفل بيحب يلعب
الحكاية بدأت من طفل صغير كان بيقضي وقته قدام الألعاب. مكانش بيلعب وبس — كان كل مرة يسأل نفسه: اللعبة دي اتعملت إزاي؟ ومين اللي رسم الشخصيات دي؟
الفضول بقى دراسة
كبر السؤال معاه لحد ما دخل حاسبات ومعلومات. هناك اتعلم إزاي الكود بيتحول لعالم كامل، واكتشف إن اللعبة الحلوة محتاجة عقل مبرمج وعين فنان مع بعض.
مصمم ومطور
اشتغل على الاتنين: التصميم الجرافيكي وتطوير الألعاب. كل مشروع كان بيعلمه حاجة، وكل فكرة كانت بتقربه من الحلم.
القرار
لاحظ إن السوق المصري مليان ألعاب مستوردة، وقليل قوي اللي يشبهنا. فقرر إن واحد من أهم مشاريعه يكون ألعاب وتطبيقات مصرية كتير — عصرية ومسلية وذكية، فيها الحارة والحكاية والنكتة واللمة.
أكتوبر 2025
في أكتوبر 2025 اتولد الاستوديو باسم أنوبيس، الحارس والدليل في مصر القديمة. ومن أول يوم كان القرار واضح: مفيش حاجة هتطلع مننا قبل ما تبقى جاهزة بجد.
الجودة قبل أي حاجة
كل فكرة هتشوفها مننا اشتغلنا عليها كتير قبل ما تظهر للنور: اتجرّبت واتعادت واتطوّرت مرة ورا مرة، عشان مانقدّمش تطبيق عادي ولا رسومات عادية. الجودة عندنا قبل أي حاجة، وعشان كده استنينا لحد ما كل تفصيلة بقت في مكانها.
حسام جمال
والطفل اللي بدأ الحكاية دي هو حسام جمال، مؤسس أنوبيس ستوديو. والحكاية لسه بتتكتب: كل لعبة أو تطبيق جديد فصل جديد، وإنت جزء منها — جرب، وقول رأيك، واقترح، وخليك قريب.









